الاعضاء
اسم المستخدم:

الرقم السري:

 تذكرني
تستطيع المشاهدة 17 قبل التسجيل
التسجيل
الاحصائيات
عدد المواد: 124
مرات المشاهده اليوم: 43
مرات المشاهده جميعا: 6,920
عدد الاعضاء: 3
الاعضاء المتواجدين: 2 (0 عضو, 2 زائر)
الاكثر شهره
افضل الاعضاء
admin (28تم مشاهدتها)
mhm511 (0تم مشاهدتها)
Habeb (0تم مشاهدتها)
البحث

ارتباطات
الثقافة الجنسية - مجنون نت > الحياة الزوجية العامة > الألم عند الجماع نفسياً وبدنياً .
الألم عند الجماع نفسياً وبدنياً .

التقييمات: 1   التقييم   ارسل لصديقك

معلومات 

: إن الألم عند الجماع ينقسم إلى قسمين؛ إما أن يكون داخليًا (أي بالبطن)، أو يكون خارجيا عند فتحة المهبل (مكان دخول العضو الذكري). أما عن النوع الأول فسببه يكون داخليا كأن يكون المبيضان أو الرحم ساقطين بالحوض، أو أن تكون هناك التهابات بالحوض (بأي عضو بالحوض) مثل الزائدة الدودية مثلا أو بأحد المبيضين أو بالمثانة... وهكذا. وتلك الأسباب يتم تشخيصها بالكشف الطبي والأبحاث، وكل سبب له طريقة علاجه. أما النوع الخارجي فسببه إما ضيق بالفتحة الخارجية، أو التهابات بالمهبل. فإن كانت التهابات (حيث تكون هناك إفرازات لها رائحة غير طيبة أو حكة) فلها علاجها حسب نوع الميكروب المسبب لها. أما إن كانت نتيجة ضيق بفتحة المهبل فيمكنك للزوجات تجربة جل اسمه K&Y gel تدهن به فتحة المهبل قبل عملية الإيلاج، ويا حبذا لو أن الزوج دهن به عضوه قبل الإيلاج؛ فذلك يساعد كثيرًا في تسهيل عملية الجماع. ونرجو ألا يكون بك أي خوف أو قلق من عملية الجماع؛ حيث إن ذلك يزيد من الإحساس بالألم. أيضا هناك أسباب أخرى في بعض الأحيان ويكون نتيجة لما حدث في ليلة الزفاف الأولى؛ حيث يكون بعض الأزواج على غير دراية وخبرة؛ فيسببوا آلاما للزوجة تؤدي إلى حدوث هذه الحالة من رد الفعل في الأيام التالية، وفي معظم الأحيان يكون سبب الحالة هو التصور الخاطئ عن عملية الجماع وعملية الإيلاج وفض غشاء البكارة؛ حيث يكون لدى الفتاة تصور خاطئ كونته مما سمعته عن ليلة الزفاف، وما يحدث فيها من آلام ودماء، تجعل الفتاة المسكينة تتصور عملية الإيلاج وكأن رصاصة ستخترقها؛ فيكون دفاعها النفسي هو إحساسها بهذه الآلام، وإغلاقها لفخذيها لمنع هذا الإيلاج المؤلم، من وجهة نظرها المتكونة سلفًا، والتي ليست لها علاقة بالواقع. يكون العلاج غالبًا بتغيير هذه المفاهيم لدى الزوجة، وننصح بوضع مخدر موضوعي في مكان الإيلاج على صورة "مرهم" لإعطائها الاطمئنان مع تكرار عملية الإيلاج بعدم وجود مشكلة حتى تتعود على ذلك. وقد يحتاج الأمر في بعض الأحيان إلى إعطاء بعض المطمئنات (أدوية مهدئة) قبل الجماع، تهدئ الزوجة وتقلل من توترها؛ حتى تحدث عملية الإيلاج أيضًا مرات متكررة، ثم تستغني عن هذه المطمئنات، ويفضل أن يتم ذلك تحت إشراف الطبيب النفسي لتقدير الجرعة المناسبة، والبحث وراء الجذور النفسية للمسألة سواء بوجود حادث سابق أو مفاهيم مغلوطة؛ حيث يكون الطبيب النفسي هو الأقدر على التعامل مع الأمر حسب أسبابه ومعالجته، سواء نفسيًا بالجلسات، أو دوائيًا بالمطمئنات. الأمر ميسور وسهل إذا تم التعامل معه بسرعة وبدون تردد حتى لا يترك فيتفاقم؛ لأن الفشل المتكرر في حدوث الإيلاج مع طول المدة يجعل العلاج أكثر صعوبة، كذا يفضل الإسراع بمراجعة الطبيب النفسي.
تم مشاهدتها : 33 مرات المشاهدة
التعليقات:
يرجى تسجيل الدخول حتى تتمكن للتعليق
اضف هذه  لموقعك:
 ذات صلة
الأمومة والحمل . الأمومة والحمل .
تستمر فترة الحمل 280 يوما أو 40 أسبوعا من اليوم الأول لبداية آخر دورة شهرية...
(مشاهدة: 15 )
تعاملك مع الشاذ جنسياً تعاملك مع الشاذ جنسياً
ماذا تفعل لو باح لك أحد أصدقاءك أو جيرانك أو أقاربك بأنه (( ... شاذا جنسيا ...
(مشاهدة: 39 )
لماذا نتزوج ؟ لماذا نتزوج ؟
هل شرع الله الزواج فقط لحفظ النفس من الوقوع في الخطأ؟ أم أنه لإرواء الفطرة ال...
(مشاهدة: 25 )
أزواج و زوجات في قفص الاتهام 2 أزواج و زوجات في قفص الاتهام 2
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ثم أما بع...
(مشاهدة: 26 )
للمطلقات .. اللي فات فات للمطلقات .. اللي فات فات
أنا امرأة في العقد الثالث من العمر ناجحة في العمل والحمد لله، وعلاقاتي الاجتم...
(مشاهدة: 126 )