تستطيع المشاهدة 21 قبل التسجيل
التسجيل
عدد المواد: 124
مرات المشاهده اليوم: 39
مرات المشاهده جميعا: 6,916
عدد الاعضاء: 3
الاعضاء المتواجدين: 2 (0 عضو, 2 زائر)
admin (28تم
مشاهدتها)
mhm511 (0تم
مشاهدتها)
Habeb (0تم
مشاهدتها)
|
:
211- يتم إرجاع الزوجة المطلقة طلاقا رجعيا إلى زوجها إما بالقول مثل:"أرجعتكِ" أو ما يؤدي معناها من الألفاظ الصريحة. وإما بجماعها مع نية الإرجاع.
212- هناك علاقة وثيقة بين استبداد المرأة والبرود الجنسي عند الرجل,لأن المرأة إذا كانت دكتاتورية في البيت عموما أو كانت دكتاتورية في مجال الجنس بحيث لا تمكن زوجها مثلا من نفسها في الفراش إلا إذا أعطاها كذا وخدمها في كذا واشترى لها كذا مما يقدر ولا يقدر عليه,وكان الرجل ضعيف الشخصية فإن هناك احتمالا في أن تؤدي هذه العلاقة غير الطبيعية بين الزوجين إلى إصابة الزوج بالضعف الجنسي. ومن هنا فإننا ننصح الرجل دوما بأن يحسن إلى زوجته وفي نفس الوقت أن يكون هو المالك لدفة الأمور في منزل الزوجية. إن عليه-مع زوجته-أن يكون محسنا وقويا في نفس الوقت.
213-العنة (عجز الرجل عن الجماع أو عدم قدرة الذكر على الانتصاب أو القِصر الزائد للذكر:أقل من 5 سم) عند الزوج عيب يعطي للزوجة الحقَّ بطلب التفريق عن زوجها.أما البرود الجنسي عند النساء فإنه لا يُعدُّ عيباً ولا يبيح للزوج طلب فسخ عقد الزواج,لأن هذا البرود لا يمنع الزوج من حصول المقصود من النكاح ولا يحرمه مـن التمتع بالجماع (مهما كان التمتع ناقصا).
214- جمهور العلماء على أن العيوب الموجبة للفسخ محدودة ومذكورة بأسمائها,وهي العيوب التي تمنع الوطء وكذا العيوب المنفرة أو المعدية.ومن العلماء من توسع في ذلك كالإمام ابن القيم-رحمه الله-حيث يقول: "والصحيح أن النكاح يفسخ بجميع العيوب كسائر العقود،لأن الأصل السلامة.وكل عيب ينفر الزوج الآخر منه ولا يحصل به مقصود النكاح من المودة والرحمة فإنه يوجب الخيار".وإذا علم أحد الزوجين بمرضه وأخبر الآخر فرضيه جاز لهما عقد النكاح.
215-هناك 3 صور لاكتئاب ما بعد الولادة : الأولى: يحدث فيها الاكتئاب بصورة فجائية بعد يومين أو ثلاثة أيام من الولادة, وتشعر الأم بالكآبة والرغبة في البكاء. وبعد بضعة أيام تتحسن حالتها النفسية فجأة. وهذا النوع يحدث في حوالي 50 % من الحالات.ولا يحدث هذا للمرأة إلا مرة واحدة بعد الحمل الواحد. الثانية:قد يحدث بعد الولادة مباشرة أو بعد انقضاء بضعة أسابيع من الشعور بالسعادة, وتستمر هذه الحالة لشهور أو سنة ثم تعود المرأة إلى حالتها الطبيعية.وتحدث في حوالي 10 % من الحالات. الثالثة:وقد يحدث فجأة وبعد الولادة مباشرة حيث تشعر المرأة باكتئاب شديد,وقد يظهر عليها بعض التخاريف أو التوهمات كادعائها بأن شخصا يتربص بابنها ويحاول قتله أو تسميمه.وكثيرا ما يستدعي هذا النوع من الاكتئاب إدخال الأم إلى مستشفى الأمراض النفسية.وهذه الحالة نادرة الحدوث,إذ تحدث في حوالي 3 % من الحالات.
216- يجوز للرجل أن يجامع زوجته في شهر رمضان فيما بين وقت الإمساك وأذان الصبح,مادام الجماع يتم قبل دخول الوقت الاختياري للصبح,أي قبل الأذان الثاني للصبح.أما وقت الإمساك فهو فقط للتنبيه إلى أن وقت الصبح قد اقترب.هذا مع وجوب التنبيه إلى أن الاحتياط يقتضي أن يتم الجماع بعيدا عن وقت الصبح حتى لا يؤذن المؤذن لصلاة الصبح والرجل مازال لم ينته بعدُ من الجماع.
217- ضعف الحيض وقلة كمية الدم النازلة من المرأة أثناءه من الظواهر كثيرة الحدوث بعد استعمال أقراص منع الحمل خاصة لمدة طويلة.والظاهرة عموما لا تقلق,وإن رغبت المرأة في التخلص منها فأحسن طريقة هي التوقف عن استعمال حبوب منع الحمل لأنه هو سبب ضعف الحيض.وكذلك يمكن أن ينشأ ضعف الحيض عند المرأة بعد سن الأربعين حينما تبدأ الدورة في الانقطاع بالتدريج.
218-جماهير أهل العلم على تحريم النمص في الأحوال العامة قليله وكثيره.أما لو تنمصت المرأة من باب التزين لزوجها،فبعض أهل العلم يجيز ذلك مستدلاً بقول عائشة رضي الله عنها لما سئلت عن الحِفاف فقالت للسائلة :"إن كان لك زوج فاستطعتِ أن تنتزعي مقلتيك فتصنعيهما أحسن مما هما فافعلي".
219-الزواج العرفي غالباً ما يطلق على الزواج الذي لم يسجل في المحكمة.وهذا الزواج إن اشتمل على الأركان والشروط وعدمت فيه الموانع فهو زواج صحيح،لكنه لم يسجل في المحكمة أو في البلدية.وقد يترتب على ذلك مفاسد كثيرة إذ المقصود من تسجيل الزواج في المحكمة صيانة الحقوق لكلا الزوجين وتوثيقها وثبوت النسب، ورفع الظلم أو الاعتداء إن وجد.وربما تمكن الزوج أو الزوجة من أخذ الأوراق العرفية وتمزيقها وإنكار الزواج ,وهذه التجاوزات تحصل كثيراً.
220-الذكر القصير جدا (الذي طوله 3 أو 4 سم أو أقل) لا يوجد إلا عند النادر من الرجال,وصاحبه يسمى عنينا.والعنة عيب من العيوب التي لا يصلح معها الزواج.والذكر إذا كان قصيرا جدا فإن الجماع يكاد يكون مستحيلا والاستمتاع بين الزوجين قليل جدا,حتى وإن توفرت إمكانية حمل المرأة بهذا القضيب القصير جدا. أما إذا كان الطول (بعد الانتصاب)حوالي 7 سم أو أكثر فهو ذكر عادي يمكن به للرجل الاستمتاع والإمتاع بإذن الله,ومن باب أولى لا يمنعه ذلك من الإنجاب لا من قريب ولا من بعيد.أما ما يقوله بعض زملاء الشاب الجاهلون فلا يجوز الالتفات إليه ولا سماعه منهم لأنه لغو في لغو وكلام فارغ لا قيمة له.
221-الإجهاض هو إسقاط للجنين ميتا قبل خروجه الطبيعي حيا من رحم أمه.وقد يتم ذلك في الأيام الأولى من الحمل كما قد يتم مع نهاية الشهر السادس قبل أن يصبح جاهزا للخروج إلى الدنيا حيا(خلال الشهور7 ,8 ,9). والإجهاض حرام بلا خلاف بعد أن تنفخ الروح في الجنين.أما قبل ذلك فلا يجوز الإجهاض إلا عند الضرورة التي يُسأل عنها العالم المسلم أولا ثم الطبيب المسلم الخبير ثانيا.ومن العلماء من أجاز الإجهاض قبل نفخ الروح في الجنين إذا دعت إليه حاجة على اعتبار أن الحياة لم تدب فيه بعد،والجنين عندئذ هو في نظرهم مجرد سائل أو علقة من دم أو مضغة من لحم!.
222-آداب دخول الرجل على زوجته مستحبة فقط,يمكن أن نذكر منها:وضع اليد على رأس العروس وتسمية الله والدعاء للزوجة بالبركة,ثم يستحب للعروسين أن يصليا ركعتين ويدعوا الله بعد الصلاة لهما ولجميع المسلمين,ثم يستحب للزوج أن يلاطف زوجته ويقدم لها شيئا تشربه أو تأكله,ثم يحاول بعد ذلك أن يجامعها باللين واللطف والهدوء مع تقديم الملاعبة والعناق والقبلة و..بين يدي الجماع.
223-تنظيم النسل أو تحديده خوفا من الفقر حرام وغير جائز,لأن الذي أمر بالزواج هو الذي يتكفل بإذن الله بضمان الرزق.هذا هو القول الذي يكاد ينعقد عليه الإجماع بين الفقهاء.ولا يجوز تحديد النسل,بمعنى المنع النهائي للحمل إما من البداية أو من بعد وضع المرأة لعدد معين من الأولاد,لا يجوز ذلك إلا عند الضرورة. ومما يمكن أن يكون ضرورة تأكيد الطبيب المسلم الثقة للمرأة بأنها إذا حملت فإنها تخاف على نفسها أو على جنينها من الموت.
224-في الغالب يكون الفارق بين الزوجين الأقل من 10 سنوات هو الأحسن والأفضل,ومع ذلك يمكن أن تسعد فتاة جنسيا بزواجها من رجل يكبرها ب 15 أو 20 سنة, وذلك كأن يتزوج رجل متقدم في السن-كهلا ودون أن يكون شيخا-في سن الأربعين مثلا فتاة في سن العشرين أو الخامسة والعشرين مثلا.إن زواجهما يمكن جدا أن يكون موفقا,لأن العروس لن تعرف إلا الاتصال المعتدل الذي يرضيها ويريحها,كما أن في استطاعة الزوج أن يستمر معها في هذا الجماع المعتدل لسنوات كثيرة دون أن يرهق نفسه.
225-أحيانا يتأخر ميعاد الحيض لفترة طويلة ثم يعقب ذلك حدوث نزيف,ويكون السبب الغالب في مثل هذه الحالات هو أن السيدة حملت بدون أن تعرف وأن هذا الحمل قد أجهض في فترة مبكرة لسبب أو آخر.وهذا النزيف يكون عبارة عن بقايا الحمل التي يقوم الرحم بطردها من داخله.وقد يستمر هذا النزيف لفترة طويلة (إذا لم يتدخل الطبيب من أجل تنظيف الرحم) طالما أن بقايا الحمل بالكامل لم تُطرد بعد.
226-إذا وجد الرجلُ( ليلة الدخول) المرأةَ على خلاف ما حصل عليه الاتفاق عند عقد الزواج، فإن له الخيار عند كثير من العلماء فيما إذا اشترطها بكراً فبانت ثيباً بجماع:له الخيار في أن يمسكها أو يطلقها.وإنما يثبت الخيار للزوج في هذا كله بشرط أن لا يكون له علم سابق قبل العقد بأنها على خلاف ما اشترط.
227- نص الفقهاء على أن أكثر ما يمكن للمرأة أن تصبره-جنسيا-عن زوجها هو أربعة أشهر.وهذا في غير الأحوال العادية,وهو الحد الأدنى وأقل ما يمكن فعله من طرف الزوج حيال زوجته.أما في الأحوال العادية فإن الاقتصار على الواجب لا يعد من حسن المعاشرة ولا يقوم بواجب إعفاف الزوجة كما ينبغي وكما تتطلع هي,لذا فيستحب للزوج أن لا يترك زوجته محرومة حتى يكاد ينفذ صبرها،بل يمتعها ويجامعها كلما رآها راغبة في ذلك بدون أن يشق على نفسه.هذا مع ملاحظة أن الغالب هو أن الرجل هو الذي يطلب المرأة وهي تتأبى بعذر أو بدون عذر.
228-أهم الأسباب المؤدية إلى عدم الخصوبة (العقم) هي: الأمراض الجنسية,والتي تنتج بالدرجة الأولى من الزنا واللواط والممارسات الشاذة أو المحرمة للجنس. ثم الإجهاض الذي يؤدي إلى التهاب في الجهاز التناسلي للمرأة ,وكثيرا ما ينتهي بعدم الخصوبة. ثم اللولب الذي تستعمله ملايين النساء لمنع الحمل.ويؤدي استعمال اللولب إلى حدوث التهاب في الرحم وفي الأنابيب لدى نسبة غير قليلة ممن يستخدمنه,وبالتالي يؤدي ذلك إلى عدم الخصوبة.هذه هي العوامل الأساسية.وهناك عوامل ثانوية للعقم يمكن أن نذكر منها: التهاب الحوض والمهبل الناتج عن التهابات الزائدة الدودية والعمليات الجراحية, مرض السل,الجماع أثناء الحيض,ممارسة المرأة لرياضات عنيفة,تأخر سن الزواج,التعرض للأشعة لكل من الرجل والمرأة,بعض العقاقير المؤدية إلى العقم لدى الرجل والمرأة على السواء.
229-المرأة التي جامعها زوجها ثم حاضت قبل أن تغتسل ثم طهرت بعد ذلك.هذه المرأة يكفيها غسل واحد للحيض وللجنابة في نفس الوقت,ولا يلزمها غسلان.
230- يجوز النوم بدون اغتسال من الجنابة وبدون وضوء أصغر كذلك,لكن الأفضل في حق الزوج والزوجة المسارعة إلى الاغتسال قبل النوم,لأن الواحد منهما إذا تكاسل ربما كان تكاسله سببا في ترك الاغتسال مع طلوع الفجر وترك تأدية صلاة الصبح حتى يفوت وقتها. ومع ذلك إذا تكاسلا عن الاغتسال قبل النوم فيستحب أن يتوضأ كل منهما الوضوء الأصغر قبل النوم.
231-الفتاة المقبلة على الزواج, والتي تريد أن تفسخ عقد الزواج بسبب أنها ترى أنه لا رغبة لها جنسية اتجاه زوجها أو أي رجل آخر. هذه الفتاة مخطئة غالبا.إن الرغبة الجنسية عند المرأة قبل الزواج يمكن جدا أن تتأخر أو تنقطع عندما تكون مقبلة على الزواج لجملة أسباب وليس شرطا أن تكون باردة جنسية أو لا رغبة جنسية لديها. وحتى لو كانت باردة جنسيا فيمكن معالجة برودها بعد الزواج, ولا يستدعي الأمر فسخ العقد.ومن الأسباب التي تجعل رغبة المرأة في الجنس قليلة أو تكاد تكون منعدمة يمكن أن نذكر ما يلي: التربية السابقة المتشددة في البيت أو في المدرسة,وكذا عيشها بعيدة عن المثيرات الجنسية, وغلبة الحياء عندها, وكذا جهلها بالثقافة الجنسية الصحيحة والسليمة, وخوفها المبالغ مما يمكن أن يحدث لها ليلة الدخول مع زوجها .
232- قد يكره للرجل أن يجامع زوجته مع علمه بأنه قد يؤديها إلى تأخير الصلاة أو أدائها على غير طهارة,قد يكره له ذلك في الأحوال العادية.أما إذا وجد مشقة في الصبر على الجماع فليس عليه حرج من الجماع إن شاء الله تعالى. لكن إذا كان تكاسل الزوجة عن الطهارة سببه هو مشقة استعمال الماء في أوقات خاصة فلا شك أن تأخير الجماع لوقت يتسنى فيه استعمال الماء من غير مشقة ولا حرج أولى،لما فيه من إعانة الزوجة حينئذ على أداء فرضها على أكمل وجه، وبدون تحمل مشقة الطهارة في الأوقات الحرجة.
233- قد يعرف الزوج بأن الزوجة بكر (مع بداية الزواج) وقد لا يعرف,لأن الطبيب قد يجد بأن الغشاء ممزق مثلا ولا يدري إذا كان قد تمزق بزنا سابق على الزواج أو بغير اتصال جنسي.وقد يجد الطبيب بأن المرأة تملك غشاءا مطاطيا لا يتمزق إلا بعد الولادة,ويمكن أن يجد صعوبة في معرفة ما إذا كانت المرأة قد زنت من قبل أم لا.وقد يجد الطبيب بأن المرأة لا تملك غشاء بكارة أصلا.ومع ذلك يمكن للطبيب أن يعرف إذا كانت المرأة بكرا أم لا ربما في أكثر من 50 % من الحالات.ويمكن أن يكون غشاء البكارة دليلا ظنيا على عذرية الفتاة التي يريد الرجل الزواج منها,أما أن يكون دليلا قطعيا فلا لأن الأطباء المختصين يؤكدون على أن غشاء البكارة لا يدل وجوده على عفة الفتاة،كما لا يدل غيابه على عكس ذلك ويقولون بأن هذا الغشاء مجرد قرينة أو علامة على عذرية المرأة قد تصدق وقد تكذب.والآلام الزائدة عند الزوجة أثناء الجماع الأول ليست دليلا قطعيا على أنها بكر,لأنها يمكن أن تكون بكرا وتتألم ألما بسيطا فقط,كما يمكن أن تكون ثيبا (بلا زنا أو بزنا قديم لم يتكرر كثيرا) وتتألم ألما شديدا.وإذا أردت أيها الزوج أن تعرف الدليل القطعي على عفاف زوجتك ولا أقول على عذريتها (لأنها قد تكون عفيفة وغير عذراء) فاعلم علم اليقين أن اختيار الزوجة ذات المنبع الحسن والسمعة الطيبة والدين السليم هو فعلا الدليل الأكيد بإذن الله على عذرية المرأة.فليكن هذا هو مقياسك وشعارك.أما إن كان لديك مقياس آخر غير هذا المقياس فأنت وشأنك لكنني أحذرك من أن تلاحق زوجتك أو تضغط عليها بالباطل وبدون بينة أو دليل أو برهان.
234-لأسباب كثيرة منها قدرة الزوجين على تحمل أعباء الحياة الزوجية وكذا إمكانية أكبر لحصول التوافق الجنسي بين الزوجين لأطول مدة ممكنة,رأى بعضهم أن أنسب سن لزواج الرجل اليوم هو سن الثلاثين وأنسب سن للفتاة هو ما بين 20 و 25 سنة,والله أعلم بالصواب.
235-اختلاط الأزواج قبل الزواج بالنساء الأجنبيات يؤدي غالبا إلى علاقة زوجية مهزوزة تفتقر إلى الثقة بين الطرفين.إن هؤلاء الأزواج قد يصبحون عرضة للخيانات الزوجية وإلى حدوث الطلاق بالمقارنة مع غيرهم من الأزواج الذين بدءوا حياتهم على أساس نظيف قائم على الود العفيف.إن العفة قبل الزواج تشد أواصره بروابط قوية,أما الانحلال فيقطع أكثر مما يصل.
236-يكره للرجل أن يفعل مقدمات الجماع مع زوجته وهو صائم كما يكره له أن يتفكر أو ينظر بشهوة إلى امرأة أجنبية أو إلى زوجته,لأن ذلك قد يؤدي إلى فساد صيامه بخروج المذي منه.هذا إذا غلب على ظنه أن المذي لن يخرج منه.أما إذا لم يأمن الرجل السلامة من خروج ماء منه,فإن اللمس أو النظر أو التفكُّر يصبح كله حراما سواء خرج منه مذي (وبطل صيامه) أو لم يخرج منه (وبقي صيامه صحيحا).
237- للزوج إفساد صوم زوجته التي تطوعت به ولم تستأذن منه في ذلك.يجوز (ولم أقل يجب),لكن بالجماع فقط.ولا يجوز له أن يُفسده بأكل أو شرب لأنه ليست له أية مصلحة في أن تأكل زوجته أو لا تأكل.أما إن كان الزوج قد أذن لزوجته في الصيام فلا يجوز له أن يفسده عليها بعد ذلك لا بجماع ولا بأكل أو شرب.
238-إذا جاز للزوج أن ينظر إلى زوجته هي بالذات ويستمتع بها كما يشاء,فمن باب أولى يجوز له أن ينظر إليها ولو عارية من خلال شريط فيديو مثلا,لكن بشرطين:أن يكون الذي صوَّر هو زوجها,وأن يضمن الزوج عدم اطلاع أي كان من الناس على هذه الصور لا اليوم ولا غدا ولا بعد غد.فإذا لم يكن الزوج متأكدا من توفر الشرطين وجب الامتناع عندئذ.
239-لا يجوز للرجل أن يجامع زوجته الحائض أو النفساء باستعمال حائل كالكيس الواقي.يحرم عليه أن يفعل ذلك ولو باستعمال حائل,ويحرم على المرأة أن تمكنه من ذلك.أما بعد انقطاع الدم,فلا يجوز الجماع إلا بعد أن تغتسل المرأة,فإذا لم تستطع أن تغتسل لسبب شرعي (لم تجد ماء أو وجدته ولم تقدر على استعماله) فإنها تتيمم – وجوبا- قبل أن يأتيها زوجها.
240-الرجل الذي يعلم من نفسه أنه عاجز جنسيا وأنه لا أمل له في الشفاء,لا يجوز له أن يتزوج بدون أن يخبر زوجته أو أهلها بذلك,لما في ذلك من الغش والتدليس.أما إذا رضيت المرأة به وبعيبه فلهما أن يتزوجا,ولتنتبه الزوجة إلى أنها بهذا الزواج لن يتحقق لها إعفاف تام ولا إحصان كامل.
241-إذا غيّب الرجلُ رأس ذكره في غير الفرج من امرأته (في الإليتين أو بين الفخذين ..), واستمتع بها على هذه الطريقة,لا يجب الغسل لا عليه ولا على زوجته إذا لم يخرج منه مني.أما إذا خرج منه مني فإن الغسل واجب عليه هو فقط,أما زوجته فلا شيء عليها.
242- قد يُقبل تنظيم الحمل بعد أن وُلد للرجل أولاد,أما بالنسبة لمن ليس له ولد فينبغي له إذا دخل بزوجته البكر أن لا يمنعها من الحمل من أول ليلة كما يفعل بعض الناس لأسباب غير موضوعية ولا شرعية,وذلك على أمل أن يُسرع ماؤه إلى رحمها ويجعل الله له من ذلك ذرية ينفعه بها حاضرا ومستقبلا.ولعل ذلك آخر عهده بالنساء,والإنسان لا يأمن الموت الذي يمكن أن يأتيه في أية لحظة.
243-من تزوج بامرأة شهوانية مرهفة الإحساس متحمسة للجماع,ينصح بأن لا يحاول إرضاء شهوات زوجته المتقدة غاية الإرضاء حتى ولو واتته القوة والقدرة,لأنه إذا أرضاها مرة قد لا يستطيع إرضاءها ثانية فيدفع الثمن غاليا ويندم حين لا ينفع الندم.إن من الرجال من يستهتر فيفرط في اتصالاته الجنسية مع زوجته إفراطا في القوة والعدد ولكنه بعد ذلك لا يستطيع الاستمرار في منح زوجته هذه اللذة المتكررة العنيفة فترة طويلة. إن من مصلحة الرجل أن يرضي زوجته ولو نسبيا لكن بشكل دائم ومستمر,وهذا أفضل له ألف مرة من أن يرضي زوجته بشكل كامل لشهور ثم يتوقف توقفا مفاجئا,وعندئذ يقف الزوج أمام حلين أحلاهما مر:إما أن يترك شهوات زوجته متقدة دون إطفاء وإرواء فتصاب باضطراب عصبي يهدم سعادة الزواج وهدوءه, وإما أن يحاول إرضاءها وتلبية رغبتها الثائرة فيجهد نفسه إجهادا مُفرطا ودائما لا ينتهي مادام حيا.
244-إن الصداع الذي يلي المعاشرة الجنسية يمكن أن يكون سببه عدم اكتفاء المرأة جنسيا من زوجها والذي يمكن أن يكون سببه سرعة القذف عنده.
245-إذا كان الولد يشكل خطراً على حياة أمه فإن العلماء أجازوا إجهاضه إن كانت المرأة قد حملت به بالفعل،لأن الأم هي الأصل في حياة الجنين والجنين فرع،فيُضحَّى بالفرع من أجل الأصل.وأما إذا كانت المرأة ما زالت لم تحمل بعد الحملَ الذي يشكل خطراً على حياتها،وثبت ذلك من أطباء ثقات،فإنه لا مانع من تحديد الحمل مؤقتا أو توقيفه نهائيا إذا لم يكن هناك أمل في تحسن حالة الأم (التحسن الذي يسمح لها بالحمل بأمان). لا مانع إذا لم نقل إنه يجب.ويبقى الإشكال في انقطاع نسل الزوج إذا لم تكن له زوجة أو زوجات أخريات, والذي يُنصح به هو أن يتزوج بثانية عسى أن يرزقه الله منها ذرية صالحة إن شاء الله.
من عبد الحميد رميته, ولاية ميلة , الجزائر.
الزواج والجنس
إنشاء من قبل : رميته عبد الحميد
تم مشاهدتها : 32
مرات المشاهدة
|
يرجى تسجيل الدخول حتى تتمكن للتعليق
|